المطوية



سلطنة عمان
وزارة التربية والتعليم
منطقة الباطنة شمال
مدرسة قباء للتعليم الأساسي


مطوية بعنوان:

القراءة الإبداعية

عمل الطالبات:
خولة السعيدية
يمنى البراشية
آمنة السابعية
ميثاء القويطعية
الصف :
10/4
...................................................................................................................................................................
تعد القراءة إحدى أدوات ترسيخ التفكير الإبداعي لدى الطلبة، في المؤسسات التربوية المختلفة. فهي أداة من أدوات اكتساب المعرفة، ووسيلة من وسائل الرقي الاجتماعي والعلمي. فعن طريقها يُشبع الفرد حاجاته، وينمي فكره، ويثري خبراته، ولها أهميتها المركزية في العملية التعليمية، لأنها وسيلة التحصيل الدراسي، والوسيلة الأنجح في تطوير التفكير.

القراءة الإبداعية عملية يتفاعل فيها القارئ مع النص المقروء بحيث يصبح حساساً للتناقض في المعلومات والبدائل المتاحة، ويولد علاقات وتركيبات جديدة معتمداً على المعلومات المتاحة له في النص وعلى خبراته السابقة وتخيله. إن القراءة الإبداعية مهارة من شأنها أن توصل القارئ إلى التفكير الإبداعي وذلك عن طريق وضع المتعلم أمام مشكلة يطلب منه قراءتها وإعطاء حل لها، أو الإجابة عن أسئلة تتعلق بها.
وترتبط مهارات القراءة الإبداعية بالتفكير في مستوياته العليا أوثق ارتباط، وخصوصاً في الجانب الإبداعي، وبمكوناته من حيث الطلاقة، وهي التدفق والسلاسة في الأفكار، وتدفق المعاني المتجددة في الذهن في أثناء القراءة، والقدرة على استحضار الأفكار والكلمات المتجددة في زمن محدد وموضوع معين. وترتبط القراءة الإبداعية بالمرونة، وهي قدرة الفرد على التنوع في التفكير، وتغيير مساراته للتكيف مع المواقف المختلفة، كذلك ترتبط مهارات القراءة الإبداعية بالأصالة، وتعني قدرة الفرد على التوصل إلى أفكار غير شائعة ومختلفة ونادرة، مع تميزها بالجدة
وربط موضوعات القراءة بالتفكير الإبداعي والاهتمام بتنمية مهاراتها لدى الطلبة له أهمية نظراً لما تقدمه القراءة الإبداعية من تدريب الطلبة على حل المشكلات، وإدراك العلاقات بين أفكار النص، ومزج الأفكار بخبراتهم السابقة، وإضافة أفكار جديدة للنص.
إن القراءة الإبداعية تساعد القارئ على:
  1. - التعمق في النص المقروء، والتوصل على علاقات جديدة.
  2. - توليد فكر جديد، واقتراح حلول جديدة للمشكلات.
  3. - التوصل إلى استنتاجات جديدة .
  4. - تنمية القدرة على التنبؤ بأفكار النص من خلال المعلومات الواردة فيه.
  5. - تنمية مهارات الطلاقة والمرونة والتفاصيل والأصالة.
ومن المهارات اللازمة لممارسة القراءة الإبداعية:
أولاً: الطلاقة (Fluency)
تعني القدرة على توليد عدد كبير من البدائل، أو المترادفات أو الأفكار أو المشكلات أو الاستعمالات عند الاستجابة لمثير معين بسرعة وسهولة.
ثانياً : المرونة (Flexibility)
تتضمن المرونة الجانب النوعي للإبداع، ويقصد بها تنوع الأفكار أو اختلافها التي يأتي بها المبدع ويمكن تحديد المرونة بأنها القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف. وعكسها الجمود والصلابة المتضمن لمعنى التمسك بالموقف أو الرأي أو التعصب، وتتطلب المرونة الفكرية عموماً تغييراً من نوع ما في المعنى أو التفسير أو الاستعمال أو فهم مهمة أو إستراتيجية عمل وأنها تمثل أيضاً القدرة على توليد أفكار متنوعة ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة، وتوجيه مسار التفكير أو تحويله مع تغير المثير أو متطلبات الموقف
ثالثاً: التفاصيل (Elaboration).
تعني القدرة على دمج أجزاء مختلفة في وحدة واحدة بشكل متقن، وتكون أساسا لبناء المعلومات المعطاة، بحيث يشكل نسقاً فكرياً معيناً ليصبح أكثر تفصيلاً، والسير بالأجزاء المختلفة نحو نسق متكامل، يضم بقية الأجزاء وتتضمن الوصول إلى افتراضات تكميلية تؤدي بدورها إلى الوصول إلى تنميات جديدة، مما يوجد لدى المتعلم من خبرات سابقة.
رابعاًً: الأصالة (Originality).
هي أكثر الخصائص ارتباطاً بالإبداع والتفكير الإبداعي. والأصالة هنا بمعنى الجدة والتفرد بالأفكار، كأن يأتي الطالب بأفكار جديدة بالنسبة لأفكار زملائه. ولكن المشكلة هنا هي: كيف لنا أن نعرف أن فكرة أو حلاً لمشكلة ما يحقق شرط الأصالة ؟ وماذا لو توصل اثنان في بلدين متباعدين إلى حل إبداعي لموقف ما في أوقات متقاربة ؟ ألا يستحق الثاني وصف المبدع بالرغم من أنه جاء متأخراً في إنجازه ؟ ولهذا كلما قلت درجة شيوع الفكرة زادت درجة أصالتها بمعنى أن الأصالة ليست صفة مطلقة ولكنها محددة في إطار الخبرة الذاتية للفرد.
ولتنمية مهارات القراءة الإبداعية عند الطلبة يفضل بناء البرامج التعليمية التي تساعد في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو القراءة بوصفها عملية ممتعة للحصول على المعلومات(عبده وعثمان، 1995).)


المرجع:

























هناك تعليق واحد:

  1. عمل رائع جدا
    أتمنى لكم كل التوفيق

    ردحذف